• 011-4101226

الأخبار

«فطن» يصطاد مشكلات الشباب عبر التواصل لمعالجتها

فيما يحاول البرنامج الوطني لوقاية المجتمع من المهددات الأمنية والاجتماعية والثقافية والصحية والاقتصادية «فطن»، تعقب مشكلات الشبان والفتيات لمعالجتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يرى المراقبون أهمية تنوع وسائل الإرشاد والنصح بغية الوصول للأهداف المرجوة على المدى القصير، خصوصا عبر التطبيقات الذكية. أكدت المستشارة الأسرية والتربوية سوزان سنبل لـ «عكاظ» أن النصائح الخفيفة، والرسائل التوعوية التي تقدم للشباب عن طريق التطبيقات الذكية، أو وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر ذات فائدة كبيرة جدا، إذ إن أجلها يمتد في أذهان الشباب لفترات طويلة. وأضافت: ما يقوم به بعض الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين من إيصال المعلومات عن طريق برنامج فطن أو غيره عبر بعض التطبيقات الذكية، يمكن أن يكون له أثر كبير على الشباب، مشيرة إلى أنها تبقى سلاحا ذا حدين، إذ لا يمكن وضع فلتر لاختيار الشخص المناسب الذي يقدم النصائح والإرشادات. من جهته، أوضح المستشار الأسري والاجتماعي محمد عازب لـ «عكاظ» أن وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تويتر، والفيسبوك، وسناب شات، والتطبيقات الذكية الأخرى هي المشغل الحقيقي لعقول الشباب والفتيات في الوقت الحالي.

وقال: «هنا تقع مسؤولية كبيرة على عاتق مقدمي النصح، والإرشاد، خصوصاً في البرنامج الوطني فطن، في اختيار ما يساهم في توجيه الشباب وتوعيتهم، وبناء الحس الوطني الكبير فيهم، إضافة إلى بناء ثقافة الحرص في اختيار الأصدقاء، والمواضيع، والكلمة، وكيفية الحديث في التوجهات الفكرية المختلفة».

وزاد: «يجب على القائمين على هذه التطبيقات ومن يستخدمها التواصل مع الناس والمجتمع، إذ إن هناك شبابا عقولهم لم تنقح ولم تتمرس بعد، فيستغلها المفسدون، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الأسرة والمجتمع والمدرسة».

1+

الشركاء و الرعاة